منذ صَحوتُ على الدنيا يا قدس....
واسوارُكِ تشهدُ التدنيس والتهويد
والدمعة على السور تسيل
وكانت تسألُني كل صباح...
أن أكون....
جزءاً منكِ......أشعرَ معكِ
أوقِفُ ألَمَكِ ... أو أن أفعل شيئاً من أجلِكِ
فأطلقتُ يوماً من قاعِ الروح صرخةً...
تدوي عواصم العالم...
تبحثُ عن من يسمع دويها ... عن من يشاركها ألمها ... فينقذُها
لكنها وجدت نفسها وحيدةً ضائعةً...
تتعرى بعاصمةٍ وتغتصَبُ بِأخرى...
فلَملَمَت ما تبقى من جروحاتِها ...
وعادت مكسورة إلى اسوارُكِ يا قدسُ ...
وعادت لتسألُني أن أكون ما تسألين ...
وأن أفعل ما تطلُبين ...
عرفت وقتها ... نعم عرفت حينها...
ان اسوارَ كُل المدائن لها دموع
لكن مدينتي لها وقت للبكاء...
حين ينام طفلٌ بدون عشاء...
ويشتهي آخر أن يحمِلَ كتاب
No comments:
Post a Comment